جاري تحميل ... علماء الأثار الجزائريين

إعلان الرئيسية

المشاركات الشائعة

أخــر الأخبــار

إعلان في أعلي التدوينة

أثريات

بعد حادثة طمس باستعمال الطلاء لموقع أثار ما قبل التاريخ بولاية البيض ؟

بعد حادثة طمس باستعمال الطلاء لموقع أثار ما قبل التاريخ بولاية البيض ؟

هل نحمي أثارنا حقا من التخريب أم نحمي أنفسنا من صدى تداول قضايا تخريب الآثار عبر منصات التواصل الاجتماعي وتحولها إلى قضايا للرأي العام ؟؟؟

بعد حادثة تعرض بقايا معلم أثري بتازولت الواقع بولاية باتنة إلى تخريب من خلال الكتابة على جدرانه أصدرت وزارة الثقافة بيان استنكار بخصوص القضية وأعطت وزيرة الثّقافة والفنون أوامر عاجلة إلى الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية قصد متابعة الفاعلين قضائيا واتخاذ إجراءات قانونية ردعية لكل متسبب، والتدخل العاجل لمعالجة آثار التخريب في أقرب وقت. وبعد مرور أيام عن الحادثة تم التدخل وإزالة أثار التخريب وإرجاع الموقع إلى ما كان عليه وهو نفس الإجراء الذي تم بعد حادثة محاولة تحطيم تمثال عين الفوارة بولاية سطيف.

في حين نجد نفس الحادث الذي حدثت الأسبوع الماضي بخصوص تخريب موقع أثار ما قبل التاريخ بولاية البيض وتشويهه بالكتابات باستعمال الطلاء ولكن الاختلاف هنا يظهر في كيفية معالجة القضية وطريقة طرحها وكيفية التدخل حيث لم نرى ولم نسمع عن أي بيان استنكار حول القضية التي لا تقل بشاعة عن نظيراتها بولاية باتنة وسطيف ولم يتم تسجيل أي تدخل أو أي عملية إزالة لأثار التخريب .
والسؤال الذي يطرح نفسه ما هو المقياس المنتهج في التعامل مع قضايا حماية الآثار على المستوى الوطني ؟ ما هي الفوارق بين معالم ومواقع أثرية في ولاية باتنة مثلا ونظيرتها في ولاية البيض ؟ لماذا نوفر الحماية لموقع أثري ولا نوفرها لموقع أخر؟ لماذا نقوم بترميم معلم أثري في حين لا نرمم معلم مشابه له في منطقة أخرى ؟

ما هي المعايير والمقاييس المنتهجة في مجال حماية الآثار ؟ أم أن وزن الولاية يعتبر معياراً أساسياً ؟

أن الاعتداء على الأثار هو جريمة في حق تاريخنا يعاقب عليها القانون ولكن يجب أن نتحلى بروح المسؤولية لحماية الأثار والتي من المفترض أن تكون ضمن إستراتيجية واضحة وليست عن طريق الانتقاء والارتجالية . ومن هذا المنبر نطالب بإعادة الاعتبار لهذا الموقع الذي تعرض للتشويه والطمس وحماية جميع الأثار المهمشة والضرب بيد من حديد لكل شخص سولت له نفسه تخريب أو تدمير أو طمس أثارنا...

في الختام نتمنى منكم المساهمة في اثراء هذا الموضوع
بالتعليقات والآراء والاقتراحات

ودمتم في رعاية الله وحفظه
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *