نماذج من أسئلة مسابقات الماجستير والدكتوراه في علم الآثار
بسم الله الرحمن الرحيم
أسئلة مسابقة ماجستير الآثار الريفية والصحراوية
معهد الآثار سيدي عبد الله الجزائر
السؤال العام
تعتبر منطقتا الريف والصحراء من المناطق التي لم تنل حظها من الدراسات الأثرية رغم أنها تتمثل أصالة الإنشاء الحضاري للمجتمع وكذلك لدورها الصحي بالنسبة للإنسان .أكتــــب مقــــالا يوضـــح هــذه الفكـــــــرة ؟
أسئلة الصيانة والترميم 2011
معهد الآثار سيدي عبد الله الجزائر
السؤال العام
في ظل الحروب وانتهاك التراث الأثري عن طريق التهريب والسرقة.1/ ما جدوى المواثيق الدولية في مجابهة هذه الآفات ؟
2/ كيــف يمكن تفعيــل دور اليونسكو فـي ذلك ؟
سؤال التخصص
يعتبر قصر رياس البحر (الحصن 23) من أهم المعالم التي أعيد ترميمها وتجديدها مؤخرا في الجزائر.1- صف هذا المعلم مع إعطاء نبذة تاريخية له؟
2- تكلم عن مكتب الدراسات الذي كلف بترميم هذا المعلم ؟ وفي أي سنة بدأت الترميمات ومتى انتهت ؟
3- أذكر جميع المواد المستعملة في بناء وترميم قصر رياس البحر وخصائصها الأساسية ؟
4- أذكر ووضح التقنيات المستعملة في تمتين المبنى ؟ ولمـــاذا استعملت هـــذه التقنيـــات ؟
أسئلة علم الآثار المغرب الإسلامي
قسم علم الآثار جامعة أبو بكر بلقايد '' تلمسان ''
الخميس 20 أكتوبر 2011
سؤال التخصص
إذا كان الفن عنوانا لاستحكام الحضارات ، فلا شك في أن تراث الحضارة الإسلامية يلتمس مما حققه المسلمون من انجازات جمة في الحقول الفنية المتنوعة .وإذا كان من الثابت أن الفن ظاهرة اجتماعية تمثل نموذجا فكريا ونفسيا وحضاريا فان الفنون الاسلامية قامت على أسس من شرائع الإسلام ومن فنون البلاد التي فتحها المسلمون فتطورت وفق تيارات وأساليب اختلفت بين البلاد والأخرى وبين الحقبة وما أعقبها.
فإذا كان الأمر على هذا النحو ، جاز لنا أن نتساءل:
1- هل للفن المغربي شخصية تميزه عن غيره من الفنون في العالم الإسلامي؟
2-ما هي المؤثرات التي تعامل معها هذا الفن خلال العصور التاريخية المتعاقبة فتركت فيه بصماتها؟
3- ما هي أبرز خصائصه وأظهر سماته التي صبغت مراحله المختلفة .
4- أذكر بعضا من الأنماط والمفردات والعناصر التي ميزت هذه المراحل، مع تحديد ملامح التطور الفني لكل عصر من العصور والتركيز على الطرز الفنية الرئيسية.
اللغات الأجنبية
المطلوب: ترجمة النص الآتي إلى لغة أجنبية تتقنها - فرنسية أو إنجليزية أو إسبانية-يعد توسط الجامع للمدينة الإسلامية من السمات الحضارية لها ، فقد نصحت به كتب الفقه ووجه له الفكر العمراني للمسلمين أهمية خاصة باعتباره نقطة تمركز الجماعة ومعلمها دال على حدود المدينة وأقسامها بحيث يمكن للمصلين أو التجار الوصول إليه أو إلى السوق المحيط به أو الى أي نقطة من المدينة بسهولة ويسر عبر المنافذ والطرقات والشوارع التي تلتقي عنده مباشرة، أو باتصالها بطرقات مؤدية إليه، وذلك تحقيقا لمفهوم وظيفة الجامع الدينية والسياسية والاجتماعية كمكان للعبادة ورمز للدولة، لأن خطبة الجمعة وذكر اسم الخليفة أو السلطان فيه والداعية له من على المنبر ،كان يتم في جامع واحد،هو جامع المدينة الذي يحتل وسطها .
عبد العزيز محمود لعرج ، مدينة المنصورة المرينية بتلمسان




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق